استوقفني طفل سوري
شايل في ايده علب من المعجنات السورية..
معمول وبرازق وبيتزا .. ومناقيش بالزعتر
بيبعهم أدام مول شهير في حي راقي بالقاهرة..
شكله نضيف و ملامحه جميلة.. تحس أنه ابن ناس
فضلت أتابعه دقايق..
لاحظت أنه واقف قلقان..
و أترعب لما قربت اشتري منه..
فهمت انه واقف في مكان ممنوع وحاسس بالخطر..
من زمان نفسي اكتب عن سوريا..
بس هأكتب أقول إيه!..
وطوب الأرض كتبوا واتكلموا..
وطوب الارض جابوا سيرتها ومعاها العراق وليبيا واليمن..
في معرض حديثهم عن الامان في مصر
طبعا الطفل السوري الخايف في القاهرة
حاله افصل من أخواته في سوريا..
مع تحفظي على المقارنة
بصيت لولادي وحضنتهم..
وغلبتني الدموع ..
خنقتني..
ومشيت وأنا عيني بتودع الطفل السوري بابتسامة..
وقبل نهاية الشارع فاجئني عيل (بلدي)..
بيفسي عجلة عربية (كيا) بأعصاب باردة .. تلاجة ..
ما تقولش أمين شرطة اسمالله ولا دبلوماسي
على رأي عمنا صلاح جاهين الله يرحمه
الواد لما لمحني شاور لي بالسيجارة وهو بيضحك
وحدفها ناحيتي.. أو بمعنى أوضح .. حدفها في وشي
طبعا زالت دهشتي من الطفل المصري
لما دخلت في (أول شارع يمين)
ولقيت ورشة الأمانة لإصلاح كاوتش السيارات..
ورغم اني برضه متحفظ ع المقارنة
لأني فيه نماذج مصرية كتيرة مجتهدة وتفرح
زي شباب عربيات الاكل.. وعجل (باي بايك)..
اللي بيقدموا احلى اكل فيكي يا مصر..
بس ده ما يمنعش إني اقولكم
إن عندنا أزمة أخلاق.. تستحق البكاء..
#عيل_بلدي_ وجدع_سوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق