بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 فبراير 2021

10 قواعد للقراءة السعيدة

 


سؤال يطاردني كثيراً، ماذا نقرأ؟

 نحاول، نجتهد، نبحث، نشتري كتب، لكننا نمل المسألة سريعاً ولا نستمر.

 كيف نصاحب الكتب؟

وتستمر علاقتنا إلي الأبد متوهجة؟

الحقيقة أنه لا توجد وصفة تناسب الجميع، ولا توجد قائمة محددة من الكتب ترضي كل الأذواق، هناك فقط شغف علينا أن نستثمره ونحافظ على دوامه..

 

كيف يمكن تحقيق ذلك؟

1.  اقرأ لتستمتع لا لتتباهى.

2.  اقرأ ما تيسر لك لا ما تتمناه.

3.  لا تشتري كتباً كثيرة عند كل زيارة للمكتبة.. كتاب واحد يكفي، اختاره بعناية بعد تفكير ودراسة، ولا تشتري غيره إلا بعد أن تقرأه.

4.  احرص على بناء مكتبة من الكتب التي قرأتها، ولا تبنيها من كتب تنوي قرأتها.

5.  من أمتع القراءات إعادة قراءة كتاب أثر فيك وأحببته، فالكتاب القديم مثل الصديق القديم عطائه أكثر تأثير.

6.  اقرأ كل يوم، حتى لو دقائق قليلة

7.  تحدث وأكتب عن أهم ما قرأت، لأن الحكي يزيد من عمق تفاعل مع ما تقرأه.

8.  احرص على التنوع في مجالات القراءة

9.  اخلق طقوسك الخاصة لتقرأ في سعادة، اختيار المكان والإضاءة ومشروبك المفضل عوامل تحفز عينيك لتلتهم الكتاب.

10.                   اقرأ بقلبك كعاشق، وبعقلك كمفكر كبير.

 

هذه وصفتي المتواضعة التي بالطبع تختلف عن وصفات آخرين من عشاق الكتب، هي قواعدي الـ10 للقراءة السعيدة. 


الاثنين، 5 أكتوبر 2020

«الأندال» يمتنعون



شغلتني كتير قصة "الندالة" و"قلة الأصل" اللي أكتشفتها في كتير من المحطين بيا واللي بيني وبينهم عشرة سنين طويلة.. وبرغم كل اللي التاريخ المشترك اللي ما بينا سواء في صداقة أو عمل أو معرفة ممتدة تخللها مواقف جدعنة كتير، وربنا خلاني سبب لبعضهم في خير كبير.

كنت ساعات بابقى زعلان جدا من ناس محددة.. فلان اللي ساعدته في شغل وربنا وسعها عليها.. والتاني اللي كان دايما يستلف مني وأوقات ما كانش بيرد الفلوس.. وصاحبنا اللي ما بيعرفنيش اللي لما يبقى فاضي رغم أن كتير ضحيت بمواعيد مهمة عشان نلتقي أو عشان اقف جنبه في محنة.. وغيره من مواقف إسانية مريت بيها في الحياة مع الناس وعشان الناس وأكيد صادفت ناس كتير غيري.

وفي يوم ربنا هداني واكتشفت ان الموضوع بسيط.. ومش مستاهل أزعل أو الوم عليهم.. بل يمكن اللوم كله يقع عليا.. لأني كان لازم في أي عطاء أبذله تجاه أي شخص حتى أقرب الناس ليا (أبويا وأمي وزوجتي وأولادي).. يكون عطاء لوجه الله تعالى.. ويكون غرضي من كل حاجة كويسة باعملها لحد هي رضا ربنا.. مش رضا اي انسان..


احنا بنعمل الخير عشان ربنا مش عشان البشر..

لأننا لو عملناه عشانهم مع الوقت هانبطل نعمل خير أصلا..

الفكرة دي كانت مريحة جداً

وخلتني تصالحت مع كل الناس.. ومش زعلان من حد

لأنه أكيد كله واحد عنده عذر وأسباب

وأكيد أنا كمان مقصر مع ناس تانية بيبصوا لي بنفس منطقي

وبيعتبروا نفسهم أصحاب فضلي عليا.. وأني ندل وما ردتش الجميل


الحقيقة..

إن قناعتك وإيمانك في عدل ربنا

هاتخليك عارف ومتأكد ان اي بذرة خير زرعتها

هاتطرح في يوم وتكبر وتبقى شجرة تضلل عليك

يومكم مشرق

ومعطر بنسيم الحرية



 

 


السبت، 11 يوليو 2020

بلد تتحرش على نفسها



كعادتنا أفرغنا قضية #التحرش من مضمونها.. وتوهنا في فلك نجوم اللحظة التحرشية الثلاث،  المتحرش الأسطورة #أحمد_بسام_زكي والفتوة الأزهري #عبد_الله_رشدي والأديب اللامعتذر #أشرف_الخمايسي، ضاعت القضية بين ترهات الثلاثة وترهات من فكر يقيم أفعالهم ويتعطل في تفاصيلهم.. ويرد على أقوالهم.

أضعنا الوقت والفرصة.. وتراجع الاهتمام بالقضية.. وسوف ننساها مع الأيام ومع تسارع (الترندات) اللاهثة.. حتى يفزعنا حدث أو حادثة.. تنكأ من جديد هذا الوجع المصري الخالص.

 والوجع ليس في فعل #التحرش فالعالم يعج بالمتحرشين من كل صنف وملة.. ((رجال تتحرش بالنساء والاطفال.. وستات تتحرش بالعيال والكبار.. وعيال بتتحرش بالعواجيز والحيوانات.. وعواجيز بتتحرش ببعضهم أو بأي حاجة في سكتهم)).. وكل ما تتخيله ولا تتخيله.. وعلي كل لون يا (باتيستـــا)..

الفارق بيننا وبينهم أن لديهم (قانون) يحاسب بدقة.. ويحاسب بعدل.. ولديهم مواطنين (نساء ورجال) لا يخجلون من الإبلاغ عن جرائم التحرش.. ومجتمع لا يتنمر بالمتحرش بها (أو به).. ولا يتنقص من قدرهما بدعاوى ذكورية أو شعارات دينية..

 لديهم حضارة تغض البصر..

ولدينا حقارة تنتصب للدكر..

لهذا فالوجع مضاعف..

والجريمة مستمرة..

ولا تنتظروا حلول رادعة ومانعة لهذه الجريمة المزمنة..

فقط تقبلوا الوضع بصدر رحب.. مستسلمين..

واللي عنده نعجة يربطها واللي معندوش.. يخاف على نفسه بقى

أه يا بلد تتحرش على نفسها


 


الاثنين، 6 يوليو 2020

هل فهمت يا «بجم»؟



لو حضرتك مش واخد بالك
خد يا سيدي
👇
الخناقة بينا وبين تركيا
مش بين الحق والباطل بس
لا دي بين عقيديتين مختلفتين
بين ضدين لا يقبل كل منهما وجود الآخر
👇
بين الدولة الوطنية وتمثلها (مصر) بمورثوها المصري العظيم والممتد منذ عهد الفراعنة وإلي دولة ٣٠ يونيو والمرتكز على حضارة وادي النيل بعمقها الأفريقي، وبين الدولة الدينية بإرثها العثماني الملوث بالنهب والسرقة والقتل تحت عباءة الخلافة (الفضفاضة) التي تستوعب كل المتناقضات وكله باسم الدين يبقى «حلال».
👇
يعني من الاخر دي معركة وجود
أكون أو لا أكون

المؤيدين للنظام (وهم الأغلبية الواضحة) 

أوالمنتفعين به (وهم قلة تتواجد دائما حول موائد الحكم في كل العصور)

معندهمش مشكلة لأنهم مقتنعين ان دي معركتهم وهايقاتلوا مع قيادتهم حتى الموت
👇
طيب أنت عندك تحفظات على نظام الحكم
مختلف معاه يعني
مثلا مش عاجبك الاصلاح الاقتصادي
او شايف المناخ العام مغلق
والحياة السياسية مزيفة..
والديمقراطية تمثيلية سخيفة ومملة
أو اصابك ضرر ما في هذا العهد
ومش طايقه.. ومش مهم السبب..

المفروض تعمل ايه
وانت عارف ان في اوقات الشدائد
(ومصر في شدة كبيرة اليومين دول)
الناس بتبقى مش طايقة نفسها
والبلد مش هاتسحمل تشكيك في كل حاجة
وقلقك المستمر من المستقبل
وتفسيراتك المرتبكة
ومواقفكك المهزوزة
وخد بالك السفر تقريبًا سكته مقفولة
بسبب كورونا
يعني مش هاتعرف تهرب
يبقى ايه الحل؟

الحل لو كنت راجل
تروح تتجوز فورا
حتى لو متجوز..
شوف لك جواز تانية
فإن لم تستطع فعليك بالصيام
وابقى ادعي باللي نفسك فيه
📌
طبعا في سؤالين هايجننوك
أو بمعنى أدق هايجننوكي
🤓😉🧐
ده اذا كنتي حضرتك
من حزب الستات المعارضين (لاسمح الله)؟
وهنا مش هاقدر اقول لحضرتك تعملي ايه،
وهاسيبك للأخ #عبد_الله_رشدي
يرجعك لعقلك او ربنا يقويكي
وتخلصينا منه في قضية تحرش محبوكة.
👇
طيب والسؤال الثاني..
ليه محاولتش اقنعك انك تغير رأيك؟
هاقولك: ما هو انت لو ما اقتنعتش
بعد البوست ده كله.. اللي نفسي اتقطع فيه..
هاتوسط لك فورا واجيب لك استثناء
واسفرك تسترزق في (أسطمبول)..
فهمت يا «بجم».


الاثنين، 18 مايو 2020

المؤلف «المركوب» ودراما «غصب عنك»



الحقيقة الواحد مستخسر يتكلم عن مسلسلات رمضان، وأوعدكم دي تكون اخر مرة.. شكرا للسادة صناع #دراما_رمضان هذا العام فقد كتبتم هذا العام شهادة وفاة للدراما المصرية، وسوف يصلكم قريبا خطاب شكر من #Netfilix وشبيهاتها من منصات المحتوى التليفزيوني لانكم ساعدتم في زيادة نسبة مشاهدتها في الشرق الأوسط لأول مرة خلال شهر رمضان، الذي كان حكرا على الدراما المصرية والعربية على الفضائيات واليوتيوب لسنوات.
طبعا كلامي مش هايعجب جماعة المنتفعين بخيرات الدراما وفلوسها ومصالحها، لأنهم أكيد شايفين نفسهم عاملين معجزات في المسلسلات، ومقدمين شغل ولا اروع ولا احلى ومصدقين نفسهم ومصدقين الترندات والحركات والاشتغالات وكل واحد فيهم بيهني التاني على النجاح الساحق الماحق لمسلسلاتهم الجبارة.
لقد سعدت في بداية الشهر بتنوع باقة الدراما هذا العام وشكرت «محتكري» الصناعة على ذلك، وحاولت متابعة معظم المسلسلات لكن مع كل يوم كنت اكتشف انها بضاعة مغشوشة فالمسلسلات معظمها يسوء كل يوم، بحشو وتكرار وسيناريوهات فالصو، واداء تمثيلي باهت وسخيف من معظم النجوم، وكأن جميع أطراف الصناعة قد راهنوا على ان مفيش غيرهم و«أي هبل» هايقدموه للناس المحبوسة في بيوتها هايتفرجوا عليه غصب عنها.
أزمة الدراما المصرية.. هي أزمة حرية.. حرية إبداع.. حرية مؤلف.. ولا اقصد هنا الحرية بمعناها السياسي، فهذه رفاهية لم تعرفها ولن تعرفها مصر ولا الدول العربية، ولكنها حرية على مستوى تفاصيل ما يكتب واختياراته لموضوعاته ولشخوص عمله ولغة الحوار الذي يكتبه وطريقته ونوع الدراما التي يقدمها.
إن طريقة «المؤلف المركوب» في كتابة مسلسلات هذا العصر، دمرت رأس مال الدراما المصرية وسر قوتها وسبب مجدها التاريخي، وهو المؤلف «الأستاذ»، الكاتب الكبير، فعلى أيدى الأساتذة الأسطوات قامت الصناعة بأفكارهم وورقهم المتماسك والمتين في ظل فقر بصري وانتاجي كبير في زمانهم، اما اليوم والصورة أصبحت لا تقل في مستواها عما ينتحه العالم، نجد أن مؤلفينا تقزموا وأجبروا ليكونوا ترزية (رغم أن بعضهم أكثر موهبة من الأباء المؤسسين للشغلانة)، يكتبون وفق ما يملي عليهم منتج أو نجم أو أجهزة، والنتيجة طبعا بتبقى كشرى (دراما) مخلوط بملوخية ومدلوق عليه طرشي بشطة وخشاف ومتزوق بكنافة بالمانجة، حاجة اخر قرف وتقلب البطن.
الامور تسوء كل عام، واعتياد التدني يجعلنا نظن ان «التفاهة» انجاز وتستحق جائزة تشجيعية، ان الانحدار عام وراء عام اوصلنا إلي القاع دون ان ننتبه، لقد جرفنا تيار التغريب الدرامي والقصصي وموضة تقليد «الخواجة» في الشكل وليس في المضمون، لننجرف بعيدا عن الجوهر الأصيل للدراما المصرية، التي كانت مدرسة حقيقية لجيلي تعلمنا وتثقفنا منها، واستمتعنا بحواديتها الجميلة والراقية التي غزلت وجداننا ، وشكلت وعينا.
أبناؤنا اليوم، ماذا يشاهدون؟
الاجابة ستكشف حجم الكارثة التي تنتظرنا في المستقبل.
أعيدوا للمؤلف اعتباره
وامنحوه الثقة والحرية
لتسعيد الدراما المصرية مكانتها ومكانها.


الأربعاء، 18 مارس 2020

اللقاح «الرباني»






تسبب الفيروس العالمي المستجد وإجراءات محاربته ومحاصرته وتقليل أثره، في إيقاف قطار الحياة في معظم البلدان بعد أن تم «إغلاق العالم»، واختلفت عدد أيام التوقف (العزل) باختلاف الدولة واختلاف تأثير (COVID 19) عليها.
وفي مصر، مضت أسابيع كثيرة منذ أن عطلت الدولة الحياة بسبب عاصفة الخميس 12 مارس 2020، ثم ما تبعها من قرارات تخص «كورونا»، كان أقساها على قلوبنا إغلاق المساجد أمام المصلين، وأشرسها إغلاق المقاهي والمولات والمتنزهات العامة والأندية، حرصا على سلامة الجميع.
انخفضت خلال هذه الأيام المحظورة، معدلات الحركة في الشوارع وندر الخروج من المنازل إلا للضرورة، وتعطلت الأعمال والأفكار والأحلام وتوقف الكلام.. زاد الترقب والتوتر أثناء متابعة أحوال الوباء حول العالم.. وطالت لحظات الانتظار.
وماذا بعد؟
في لحظات التأمل، شعرت بأني ألتقط أنفاسي بعد سنوات طويلة من الجري في سباق الحياة، وظني أن كثيرين لديهم نفس الشعور، كلنا توقفنا، وقفة إجبارية، كنا نحتاجها لكننا لا نجرؤ عليها، وهي فرصة ذهبية لإعادة ترتيب الأوراق والملفات وتنظيف الحياة من صناديق المهملات المتكدسة بها في كل الأركان، فرصة للميلاد الجديد، فالعالم بعد «الجائحة» سيختلف حتما، الكل يدرك أن توحش الفيروس أو اختفاؤه سيغير شكل الحياة على الكرة الأرضية، ومن سينجو من طوفان الكورونا، كمن كتب له «عمر جديد»، وعليه أن يستثمر الفرصة.
جرب أن تشغل بالك بهذه الفرص الذهبية!
ماذا سأفعل إن منحني الله فرصة ثانية للحياة؟
ماذا سأفعل لو كتب لي عمر جديد؟؟
هذا ليس سؤال فلسفي معقد
هو سؤال سهل وبسيط
سؤال كفيل بأن يزيح عنك هم الترقب
ويمنحك طاقة روحية مهمة
وينشط جهازك المناع
ويحفز أعضائك كلها ضد الفيروس
احلم معي
بالشاطئ الأخر الذي ينتظرنا
لنخوض رحلة جديدة مع الحياة
احلم معي
بالفرصة التي كنت تنتظرها
لتكون إنسان جديد
احلم
لان الحلم هو اللقاح «الرباني» ضد كل الفيروسات
ولا تنسى «الحمد لله» على الابتلاء.. فهي «الترياق».






الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

موت محمد علي



وفق منطق الدراما وبعد الفيديو الأخير للمقاول المارق، أعتقد أن موت #محمد_على (حتى لو تمثيل مش حقيقة) بات وشيكا كنهاية تقليدية لمسلسله الذي طال بأكثر مما ينبغي.
موته يحقق أهداف كل أطراف المعركة.. ودمه هايتفرق بين الجميع وكل طرف هايتهم الطرف الأخر بموته.
(محما علي) جاب اخره وابتدى يهرتل وادى دوره المطلوب خلاص، وفيديوهاته بدأت تفقد قيمتها وبدا واضحا انه مش لاقي كلام يقوله، وظهوره أكثر من ذلك  يضعف تأثيره، لهذا فإن الداعمين له من مصلحتهم موته، ربما يتحول إلى أيقونة جديدة للثورة زي #خالد_سعيد مثلاً..
طبعا في أطراف تانية يهمها موته، وهو طبعا بيحاول يورط الأجهزة المصرية بالفيديو التمثيلي الاخير وبيمهد لاتهام الدولة المصرية بتصفيته، ورغم اني شخصيا أتمنى تلقينه درس معتبر  كي لا يتجرأ على مصر  شخص من امثاله في المستقبل.
لكن النهاية ستبقى مفتوحة ليظل الضباب يخيم على هذا الشخص المريب وعلى قصته ومفاجأة ظهوره وخرافات الفساد التي حكاها وتأثيره الكبير على المشهد السياسي في مصر، ثم دعواته المريبة للتظاهر واسقاط النظام.
هي حدوتة فاقت خيال كتاب الدراما وصناعها (على طريقة الواقع فشخ الخيال)، هي من القصص التي لا يجروء على انتاجها أي منتج حتى لو كان (المنتج الأوحد) المهيمن على الصناعة، هي حدوتة قد لا نستطيع ان نحكيها في المستقبل وربما تعاد كتابتها من جديد.. بعد أن يموت محما علي موتة غير تقليدية كما عودنا التاريخ.



الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

كل «حجب».. وله «بديل»



احنا اتاخدنا كلنا ومشينا مغمضين ورا فكرة «الحروب الاعلامية» وجو المؤامرات الكونية اللي عاملها كل البشر ضد كل البشر.
وصحينا يوم من كام سنة لقينا حكوماتنا الطيبة خايفة علينا وعلى عقولنا لحسن حد يخدعنا ويضللنا وياخدنا ورا (مصنع الكراسي) حيث احلى تماسي بعد الشغل القاسي️🤫.
السؤال الأول.. 
هل فكر احد من الاخوة الحكماء، ان يذهب في رحلة ليستطلع لنا ماذا يوجد ورا مصنع الكراسي؟
وعشان الكلام الملخبط ما ياخدناش في توهة.. خليني افهمك واحدة واحدة
وأسألك تاني سؤال.. 
هو احنا مرعوبين من ايه؟.. من الاعلام الفاسد او المغشوش او المزيف او المأجور او اللي هو جزء من مؤامرة كونية مرعبة!!
سؤال تاني.. حاكم أنا ناوي اهريك اسئلة.. 
هو ليه الخطر اللي احنا (هما) خايفين منه ده ملوش غير علاج واحد بس مفروض علينا كلنا ومجبرين عليه
👇
وهو المنع ؟؟!!

طيب هو «المنع» جاب نتيجة؟
فيه ناس بتقول أنه حقق نتايج كويسة.. على الأقل منع ظهور أعداء الوطن 

طيب ومع الوقت ايه اللي حصل.. بقى فيه ممنوع.. تحول مع الوقت وبقى مرغوب.. 
ثم مرغوب جدا
أو هروب جدا.. لمنصات أجنبية.. لمخدرات وأستروكس.. وأي حاجة تقضي

حد فاهم حاجة
لو مش فاهم تعالى نرجع عشرين سنة ورا..........
الرجالة طبعا فاكرين (الافلام السكس) اللي كانت بتتهرب في شرايط فيديو سبعينات وتمنينات واول التسعينات.. (انا اسف على التشبيه.. بس الموضوع محتاج نسخن ونصحصح)..
فيه امثلة تانية كتير جيلي هايفتكرها كويس
زي اغاني نجم والشيخ امام
زي افلام شاهين واشهرها (العصفور)
زي جرايد ومجلات وكتب المعارضة في الخارج
الممنوعات طول عمرها كتير 
بس خد بالك انا جبت مثلين عكس بعض
محتوى مدمر (افلام البورنو) يقتل الوعي ويثير الغريزة
ومحتوى ثقافي وفكري ينمي الوعي ويثير العقل للتفكير
تخيل بقى انه في عصرنا الحالي المحتوى المدمر بقى (free) ومتاح للجميع بضغطه ذر على الكمبيوتر وممكن (live) لو عايز 😉
اما المحتوى الثقافي او الفكري فتم منعه حرصا على عقولنا..
والمنع مش حجب مواقع او قنوات او جرايد
المنع حصار مبدعين وحصار عقول المثقفين والاعلاميين
المنع هو الحرمان من امتلاك القدرة على الحلم
المنع هو ان يكون هناك اتجاه واحد فقط في الحياة وغيره خيانة.

أصدقائي المعترضين اللي مش هايعجبهم كلامي 
يا ريت تعيدوا مشاهدة «فيلم ثقافي» لتتذكروا شخصية «برايز»ـ الذي أظنه فارس لكل زمان فيه ممنوع، يقهر اي منع.. ويحل أي مشكلة.. وعلى رأي المثل كل حجب وله رابط بديل.. وكل منع فوق الارض بيولد حركة سرية تحت الأرض.. هذه هي قوانين الطبيعة.. قوانين نيوتن (مش بتاع المصري اليوم.. بتاع الميكانيكا J)

افتحوا الشبابيك ربنا يفتحها عليكم 
المنع بيضيع علينا فرصة اننا نفهم.
والفهم هو السلاح الصحيح لمواجهة اي حروب على العقول
المعلومة تنير.. والمعرفة حق لكل انسان مثل الماء والهواء


#تعرف_برايز
#يالي_هناك_افتح_الشباك

الأحد، 16 يونيو 2019

صباح بيقاوم الهزيمة

ده اول صبح (بدري) أعيشه من شهور..
صباح الخير
يا سم ع التكشيرة
النبي تبسم يا مصريين
كل الوشوش كارهه نفسها
تحسهم موتى من العصور الوسطى
قاموا يشربوا الشاي باللبن (او القهوة ام لبن برضه)
وراجعين يموتوا تاني
ولا يمكن انا اللي ميت
ومش واخد بالي
ومش يمكن نكون انا وهما اصلا في الاخرة
وبنتحاسب
🔻⭕🔻
عبوس وجوه المصريين في الصباح
بيأكد انهم كانوا كفار في أزمنة غابرة
وربنا بيعاقبهم بعيشتهم في البلد دي
🔺🔵🔺
موضوع شكل الناس الصبح شغلني
في كل مكان في العالم سافرت ليه
هاختار 3 نماذج اكلمكم عنهم
👇👇👇
في الصين.. بكين
وجوه مشرقة وابتسامة تعلو كل الوجوه كأنها مصروفالهم مع الجنسية..
تحسهم نازلين موعد غرامي كلهم نشاط وحيوية
في لندن
وجوه متطلعة متحفزة ومتحمسة وكلها غل كأنها داخلة حرب..
ناس نازلة تلتهم الحياة وتنتزع منها كل طموحاتها واحلامها..
جبروت مواجهة التحديات يلخص عظمة الانجليز
في الرياض
في اتفاق ضمني ما بين كل سكان المدينة محدش يبص في وش التاني عشان ما يترعبش من كم القرف والغضب اللي بيبقى مسيطر على الناس اللي اكتب عليهم قهرا يصحوا بدري.. ناس مغصوبة ع الحياة وبتقضيها جبر خواطر.. لا فرق في ذلك بين مواطن ومقيم.
👇👇👇
الواحد لما بيفقد ايمانه بنفسه وباحلامه.. بيضعف
بيقف مش قادر يكمل..
بيتخيل ان دي النهاية..
ساعاتها ممكن ينتحر..
مش ضروري يموت كافر..
ممكن يعيش ميت.
هذا هو حال المصريين في صباحهم ومساهم
كما أراهم
♦️♦️
ورغم ذلك
صباح الأمل والمحبة
صباح بيحلم
وبيترجى نظرة رضا من ربنا
صباحكم مشرق من غير تكشير
ولا انتحار ولا انكسار

#صباح_بيقاوم_الهزيمة 
وبيعشق الانتصار
😁😁😁