حمام الملاطيلي.... فيلم اسمه (فقط)
كان يثير جيل بأكمله
خلق منه
"المنع" متعة استثنائية في تاريخ الفرجة السينمائية.. وصنفته يافطة
(للكبار فقط) في قائمة أفلام السيكو سيكو، فسقط أسمه من قائمة الأعمال المهمة
والمميزة التي تليق بقدر صناعه.. الكبير صلاح أبو سيف.. رائد الواقعية في السينما
المصرية، ومعه الفنان المتفرد محسن زايد السيناريست الكبير الذي كتب الفيلم عن قصة
للروائي إسماعيل ولي الدين، أما الممثلين فكانوا مجموعة مجتهدة من ممثلين زمانهم..
يتقدمهم نجمة
الإغراء في زمانها شمس البارودي
ويشاركها البطولة
المعتزل محمد العربي
كان أبرز ما الفيلم الإطلالة الصاروخية للراقصة نعمت
مختار
بالطبع لن ينسى
تاريخ السينما جرأة يوسف شعبان في تجسيد دور الشاذ لأول مرة في مصر..
تربطني علاقة
خاصة مع حمام الملاطيلي.. ليس فقط لأن عمره من عمري.. فكلانا من مواليد 73.. لكن لأن مشاهدته لأول مرة في السينما عام 1989
.. تجربة لا تنسى.. كان ذلك في سينما دوللي بشبرا قبل أن يتم تجديدها..
وكانت سينما
شعبية تعرض 3 أفلام في بروجرام واحد ..
بالطبع هي أسوأ
تجارب المشاهدة في حياتي..
الجمهور
"ترسو" طبعا.. والفيلم محذوف نصه..
نجحت بعدها بشهور
في الوصول لنسخة فيديو كاملة..
وقبل أيام شوفته
للمرة الثالثة
اللطيف ..
إني كل
مرة أضحك مع مشهد النهاية..
رغم ان الحدوتة مأساوية جدا جدا..
والسبب تكرار جملة
(اصحي يا مصر) المباشرة على لسان شخصية الدرويش.
الفيلم حالة من المواجهة
القاسية مع النفس
وفيه تعرية
لجوانب مسكوت عنها في المجتمع المصري..
فيلم مهم..
للأسف مانقدرش
انهارده نعمل فيلم بجرأته..
#اصحي_يا_مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق