بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 12 يونيو 2019

كيف تكونان أما وأبا أفضل؟


لحد انهارده لما بتواجهني مشكلة.. 
باجري بسرعة على مكتبتي وافضل عايش بين الكتب.. 
بادور على العنوان (الدوا) اللي هايقدر يحل مشكلتي أو يداوي علتي.. 
من وأنا صغير.. 
عندي ثقة كبيرة في الكتاب.. ثقة بالفطرة.. 
وده سبب انه في مكتبتي عناوين في كل مجالات الحياة..

انهارده بالصدفة لقيت كتاب مهم
أول مرة أشوفه في مكتبتي..
أكيد اشتريته ونسيته..
عنوانه: «كيف تكونان أماً وأباً أفضل»..
وتحته عنوان فرعي مكمل بيوضح ويقول: 
«مهما كان سلوك أبنائكما سيئا، أو مهما كنتما منشغلين عنهم».

عنوان طويل بس ساعة الطول بيبقى مهم ومؤثر..
عشان يقدر يوصل إلى الأعماق ويلمس جواك أوجاعك وهمومك.. 
جايز تصادف فيه حل لمشاكلك مع ولادك.. 
وتقدر تفهم الصعوبات اللي بتواجهك في تربيتهم..
ويا سعدك يا هناك.. لو لقيت حلول وأفكار تساعدك في التعامل معاهم
أولادنا هما الحلم الأهم والأغلى علينا في الدنيا 
وكلنا نفسنا ما تقصرش فيه ابدا.

خلال ساعة كنت قريت أجزاء مهمة من فصول متفرقة من الكتاب.. 
فيه مشاكل ابهات وامهات تشبهنا..
لقيت مشاكلي مع ولادي.. 
ولقيت حلول سهلة وبسيطة للمشاكل اللي كنت شايف ملهاش حل..
الكتاب ده ممكن فعلا يقدر يساعدنا في تربية أبناءنا من الطفولة إلي المراهقة
 ومن أهم عناوين فصول الكتاب..

  • Ø     مهارات الأمومة والأبوة
  • Ø     فوضى وجبات الطعام
  • Ø     الاطفال المتعبون
  • Ø     ظروف صعبة
  • Ø     المشاحنات الأخوية
  • Ø     الجريمة والعقاب
  • Ø     المدرسة والواجبات المنزلية
  • Ø    المكافأت والاغراءات
ومن مقدمة الكتاب.. هذه الفقرة التي توضح أسلوبه

لا تتشابه الأمومة والأبوة مع أي جانب آخر من جوانب الحياة، حيث أننا نستطيع أن نتقدم وننجح إذا حاولنا تحليل الخطأ الذي وقعنا فيه، وأسباب وقوعه وعملنا على إصلاحه . فمثلاً إن كان هناك طفلة ترفض القيام بواجباتها المنزلية، وتستمر في الرفض على الرغم من عدد المرات التي يطلب منها والداها فعله وإلحاحهما بقولهما «افعليه ، افعليه ، افعليه».. عليهم إيجاد أسلوب آخر في المعاملة، وكما يقول العالم ألبرت أينشاتين : «إن تعريف الجنون هو فعل الشي نفسه مراراً».

الكتاب صادر عن المركز القومي للترجمة (التابع لوزارة الثقافة المصرية)
تأليف: كاساندرا جاردينة، وترجمة: منى الدروبي

#الكتاب_الصاحب_الجدع



بص العصفورة.. ومصر المحشورة



دايما ألاقي نفسي أمام فخ الاختيار القبيح!
يا أساند حرية دكتورة جامعية وحقها
انها ترقص على السوشيال ميديا
يا اما اصرخ رفضا لفجاجة الظهور السخيف المبتذل
لسيدة ناضجة من المفترض انها قدوة لطلابها..
وكأنه بقى قدري وقدر كل المصريين
كل يوم قصة متناقضة مع نفسها تلخبطنا
وتحيرنا نختار نبقى مع الباطل على الباطل
ولا نضيع الحق عند عبد الحق
طبعا مش فاهم

جايز تفهم لما تسمع القصة دي كمان
الرقاصة أو الاعلامية أو الفنانة الست سما المصري ..
اللي الحقيقة مش عارف هي بتشتغل إيه بالظبط ..
فجأة قررت تطلع ديني.. في برنامج
والست فورا ظهرت على الفضائيات
عشان تجاوب ع التساؤلات
ولا انت فاهم جدها من هزلها
والست برضه بتتكلم عن حريتها وحقها 
وانها.. ناوية تتحجب مخصوص عشان تطلع الديني
وبعيدا عن أصواتك
أو حركاتك
اللي هي رد فعل طبيعي لكلامها وبرنامجها
عارف انك هاتصرخ وتقول ايه التناقض ده
هاقولك: ده مش تناقض ..
هي دي مصر يا عبلة :)
مصر الكشري.. والبزرميط
مصر الجهل والعتمة في عصر السماوات المفتوحة
مصر اللي بترقص على السلم
ومش عارفة تبقى اوربا.. ولا ينفع تكون افغانستان
مصر اللي مش عايزه تبني كوبري يحل الأزمة
ويجمع الضدين اللي في دماغنا..
اللي مانعينا ناخد قرار ..
أو حتى نفهم ونختار.

#بص_العصفورة_ومصر_المحشورة






أدم.. في الدوبلكس


شغلتني كتير قصة أدم والتفاحة وخروجه من الجنة..
دايما كنت شايف القصة دي سبب عذاب البشرية.. 
من كام يوم حطيت نفسي مكانه.. 
وفهمت أخيراً هو ليه خد القرار ده..
ليه بقى ؟؟؟؟؟
لأن لو ما كانش سمع كلام حواء
كانت هاتقلب عليه الجنة نار ..
ومع  كل لقمة كان هاياكلها
كانت هاتنكد عليه وتطفحها له ...
وتقول له: «مش لو كنت اكلت تفاحة الخلود يا سي ادم كان بقى عندنا دوبلكس في القاهرة الجديدة.. أنتي اللي حظك فقري يا بت يا حواء عشان جوزك أدم على سن ورمح مش قادر يأكل من الشجرة.. قال إيه عشان ما يزعلش ربنا».
وطبعا الموال ده كل يوم كان ممكن يجنن جدك أدم .
عشان كده خدها من قصيره
وسمع كلامها واكل ونزل معاها الدنيا..
ومن يومها وهو ما بيقولش غير حاضر
اخرج من الجنة.. حاضر
اتعذب في الدنيا.. حاضر
خلف عيال.. حاضر
ربي العيال.. حاضر
مدارس ناشيونال وانترناشيونال.. حاضر
لبس جديد في الهالوين.. حاضر
هدايا لكل المدرسات اللي في مصر
في الماذر داي.. حاضر
مصروف ولعب وحلويات وتابلت وموبايلات
وطلبات ما بتخلصش.. حاضر
وبعد ده كله..
يقولوا: شكرا شكرا.. يا أمي
لا يا عم أدم.. كده حرام

# أدم_في_الدوبلكس

عيل بلدي.. وجدع سوري



استوقفني طفل سوري
شايل في ايده علب من المعجنات السورية..
معمول وبرازق وبيتزا .. ومناقيش بالزعتر
بيبعهم أدام مول شهير في حي راقي بالقاهرة..
شكله نضيف و ملامحه جميلة..  تحس أنه ابن ناس
فضلت أتابعه دقايق..
لاحظت أنه واقف قلقان..
و أترعب لما قربت اشتري منه..
فهمت انه واقف في مكان ممنوع وحاسس بالخطر..

من زمان نفسي اكتب عن سوريا..
بس هأكتب أقول إيه!..
وطوب الأرض كتبوا واتكلموا..
وطوب الارض جابوا سيرتها ومعاها العراق وليبيا واليمن..
في معرض حديثهم عن الامان في مصر
طبعا الطفل السوري الخايف في القاهرة
حاله افصل من أخواته في سوريا..
مع تحفظي على المقارنة

بصيت لولادي وحضنتهم..
وغلبتني الدموع ..
خنقتني..
ومشيت وأنا عيني بتودع الطفل السوري بابتسامة..
وقبل نهاية الشارع فاجئني عيل (بلدي)..
بيفسي عجلة عربية (كيا) بأعصاب باردة .. تلاجة ..
ما تقولش أمين شرطة اسمالله ولا دبلوماسي
على رأي عمنا صلاح جاهين الله يرحمه
الواد لما لمحني شاور لي بالسيجارة وهو بيضحك
وحدفها ناحيتي.. أو بمعنى أوضح .. حدفها في وشي
طبعا زالت دهشتي من الطفل المصري
لما دخلت في (أول شارع يمين)
ولقيت ورشة الأمانة لإصلاح كاوتش السيارات..

ورغم اني برضه متحفظ ع المقارنة
لأني فيه نماذج مصرية كتيرة مجتهدة وتفرح
زي شباب عربيات الاكل.. وعجل (باي بايك)..  
اللي بيقدموا احلى اكل فيكي يا مصر..  
بس ده ما يمنعش إني اقولكم
إن عندنا أزمة أخلاق.. تستحق البكاء..

#عيل_بلدي_ وجدع_سوري



البرشامة الصادقة


الثلاثاء، 11 يونيو 2019

البرشامة من أبو شامة


(1)
وإذا بذاك الذي يسقى السم في برشامة
ينمق تلك البرشامة
حتى يبتسم لها المرء وهو "يبلعها"
راضيا وهو عليم بما فيها..!
ولعل في هذا غاية الإعجازالذي يبلغه كاتب.. 
**نقلاً عن رائد الصحافة العربية.. الأستاذ / محمد التابعي**

(2)
والبرشامة
في قاموس المعجم الوسيط
هي نوع من المسامير يُثَنَّى ويُستعمَل للوصل والتثبيت
وجمعها براشيم أو برشام
والمبرشم هو الحادُّ النظر
والبَرْشَمة هي إدامةُ النَّظر
وفي حديث حُذيفة :
كان الناس يَسأَلون رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم، عن الخَيْر
وكنت أَسْأَلُه عن الشرِّ
 فبَرْشَموا له أَي حَدَّقوا النظر إليه .
   
(3)
اللي مش هايغير طريقة تفكيره
هايضيع
ويختفي
وعشان احنا اتربينا على وجود «سند»
مثلا 
كانت «المشاية» بتشيلنا.. لما كنا صغيرين
ولما كبرنا لقينا الـ «تصبيرة» هي وجبتنا الأساسية
وفي المدرسة والجامعة قضيناها.. ملخصات.. ومذكرات
وبعد ما أتخرجنا مقضينها جمعيات وابلكيشانات
وأي حاجة تلخص الحياة وتختصر
وتجيب المفيد

وعشان كده.. ظهرت
«البرشامة»
بعد ما بقينا محشورين 
بين تويتة وبوست وهاشتاج
وكله على السخان

برشامة
تشفي الصداع و تعمل دماغ
برشامة 
فيتامين .. منشط ومعين
برشامة
تختصر وتلم
عايزها أب.. تشوفها أم
برشامة 
تنسيك الهم
أبو شامة